رغم تحقيق المؤشرات اليابانية مكاسب قياسية خلال الأشهر الأخيرة، فإن سوق الاكتتابات العامة الأولية عكس هذا الاتجاه تماماً، مسجلاً أضعف أداء له في 15 عاماً خلال النصف الأول من عام 2026. ووفقاً لتقرير صادر عن Financial Times، لم تشهد السوق أي بوادر انتعاش سريع، مما يعكس تبايناً حاداً بين أداء السوق الثانوي وسوق الإدراجات.
وتعزى هذه الفجوة إلى استمرار الحذر بين الشركات والمستثمرين على حد سواء، حيث أن صعود أسعار الأسهم في بورصة طوكيو لم يترجم إلى زيادة في عروض الطرح الأولي. وتشير البيانات إلى أن العوامل التنظيمية وعدم اليقين بشأن اتجاه أسعار الفائدة من بنك اليابان تثني الشركات عن التوسع عبر الإدراج، في وقت تشهد فيه الأسواق المجاورة مثل كوريا الجنوبية انتعاشاً ملحوظاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويركز المستثمرون الآن على قرارات السياسة النقدية المرتقبة من بنك اليابان، حيث من المقرر نشر ملخص الآراء في 23 يونيو. كما أن أي حديث عن تشديد نقدي إضافي قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في خطط الإدراج. ويظل سوق الاكتتابات اليابانية رهينة لتحسن شهية المخاطرة لدى الشركات، وهو ما قد يستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً.