في خطوة تبرز تصاعد التحدي الروسي للعقوبات الغربية، أفادت تقارير إعلامية أن روسيا أضافت ناقلة غاز طبيعي مسال جديدة إلى أسطولها المظلل، حيث حمّلت الناقلة «أركتيك إكسبريس» شحنة من منشأة تخزين عائمة تابعة لمشروع «أركتيك إل إن جي 2» الخاضع للعقوبات الأمريكية. الناقلة البالغة من العمر 19 عاماً، والتي كانت تُعرف سابقاً باسم «كوين كاسيوبيا» وترفع علم سيراليون، نُقلت ملكيتها إلى شركة «إس إم بي تيكمانجمنت» في سانت بطرسبورغ. يأتي ذلك بعد أن بدأت روسيا في زيادة إنتاج المشروع المثير للجدل في القطب الشمالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الخطوة في سياق توسع موسكو في استخدام أسطول الظل لنقل النفط والغاز، متجاوزة العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة. ويعد مشروع «أركتيك إل إن جي 2» أحد الأهداف الرئيسية للعقوبات الأمريكية التي تستهدف تقييد عوائد روسيا من الموارد الطبيعية. ووفقاً لبيانات سابقة، سعت روسيا إلى تصدير الغاز من هذا المشروع عبر تحويل الشحنات بين الناقلات في البحر، مما يزيد من تعقيد تتبعها.
مع استمرار زيادة الإنتاج من المشروع، يترقب المتداولون تأثير هذه الصادرات الإضافية على سوق الغاز المسال العالمية التي تعاني أصلاً من تخمة في المعروض. ولا تتوفر في الوقت الحالي أسعار محددة لتلك الشحنات، لكن انضمام ناقلات جديدة إلى الأسطول المظلل قد يزيد الضغط على الأسعار العالمية. كما يجدر مراقبة أي ردود فعل عقابية إضافية من الجانب الأمريكي قد تستهدف تعقيد عمليات النقل البحري لروسيا.