في الوقت الذي روجت فيه إدارة ترامب للرسوم الجمركية كأداة لحماية الوظائف الأمريكية، ذكرت رويترز أن هذه الرسوم لم تحمِ وظائف العمال في مصنع ويرلبول لأجهزة التبريد في أيوا. ويأتي التقرير ليكشف فجوة بين الوعود السياسية والواقع على الأرض، حيث لم تترجم التعريفات إلى استقرار وظيفي ملموس.
تواجه الصناعة التحويلية الأمريكية تحديات هيكلية رغم السياسات الحمائية، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تراجعاً في ثقة الأعمال في قطاع التصنيع، رغم تحسن طفيف في مؤشر مديري المشتريات المركب. وبحسب تقارير سابقة، فإن ويرلبول كانت قد أعلنت سابقاً عن خطط لخفض التكاليف، مما يضع ضغوطاً إضافية على الشركة في بيئة تنافسية مع المستوردين.
سيراقب المستثمرون بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية القادمة، مثل مؤشر مديري المشتريات للخدمات وأي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، لتقييم تأثير السياسة التجارية على قطاع التصنيع. وتظل أسهم ويرلبول (WHR) تحت الضغط وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن فعالية التعريفات الجمركية التي روجت لها الإدارة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول