في مؤشر على تصاعد شهية المخاطرة في وول ستريت، كشفت تقارير أن ديون الصناديق ذات الرافعة المالية والديون الهامشية بلغت مستويات غير مسبوقة هذا العام، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال. ويشير هذا الارتفاع القياسي في الاقتراض إلى أن المستثمرين يضاعفون رهاناتهم على استمرار الصعود، مما يزيد من هشاشة السوق أمام أي تطور سلبي. ويُعتبر مستوى الديون الهامشية مؤشراً مبكراً على الرافعة المالية المفرطة، التي غالباً ما تسبق فترات التصحيح.
تاريخياً، ارتبطت الارتفاعات الحادة في الديون الهامشية بحالات ذروة شراء في الأسواق سبقت انهيارات كبرى، مثل الأزمة المالية 2008 وانهيار 2000. وبحسب بيانات سابقة من هيئة تنظيم الصناعة المالية FINRA، بلغت ديون الهامش ذروتها عند نحو 935 مليار دولار في أكتوبر 2021 قبل أن تتراجع بأكثر من 20% خلال تصحيح 2022. أما المستوى الحالي، وفقاً للتقارير، فيتجاوز تلك الأرقام، مما يثير تساؤلات حول قدرة السوق على الحفاظ على الزخم الصاعد مع استمرار رفع أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب إشارات التباطؤ الاقتصادي، خاصة مع ارتفاع عوائد السندات وتباطؤ التضخم في بعض الاقتصادات الكبرى. وعلى الرغم من عدم وجود أداة محددة مرتبطة مباشرة بهذه الديون، فإن أي تراجع في مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل S&P 500 قد يؤدي إلى تصفية قسرية للمراكز المرفوعة. وتتركز الأنظار على بيانات التضخم الأمريكية القادمة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تحدد مسار السيولة وتوجهات الرفع المالي في الفترة المقبلة.