مع استمرار ضعف الطلب في الأسواق الكبرى، تؤكد بيانات تويوتا الأخيرة صعوبة التحديات التي تواجه قطاع السيارات. فقد انخفضت مبيعات تويوتا العالمية للشهر الرابع على التوالي في مايو، مع تراجع في الصين والشرق الأوسط. وتشير التقارير إلى أن هذه الانخفاضات تعكس استمرار الضغوط على أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات.
وفي سياق أوسع، تواجه صناعة السيارات العالمية رياحًا معاكسة، مع تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وتأثير أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة. كما تشير تقارير أخرى إلى أن منافسين مثل هوندا ونيسان يعانون أيضًا من ضعف الطلب، لكن تويوتا تظل الأكثر تضررًا نسبيًا بسبب اعتمادها الكبير على السوق الصينية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التداولات، أغلق سهم تويوتا (TM) عند 171.48 دولار في 26 يونيو، بعد أن تراوح بين 169.89 و 172.22 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون عن كثب تقارير مبيعات الربع الثاني المقررة في يوليو، إضافة إلى أي مؤشرات على تحسن الطلب في الصين أو الشرق الأوسط.