في تطور يعيد رسم ملامح المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة على أهداف إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مياه الخليج. الضربات فاجأت المستثمرين الذين كانوا قد راهنوا على انحسار التوتر في المنطقة وأعادت إلى الواجهة مخاوف تعطل إمدادات النفط العالمية.
التصعيد الأخير يهدد باضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي. وتراقب الأسواق عن كثب أي تطورات قد تؤدي إلى تقييد الإمدادات، وسط توقعات بارتفاع أسعار الخام في حال استمرار الضربات. وفقاً لبيانات السوق، شهدت العقود الآجلة لخام برنت تحركات حادة خلال الجلسات الأخيرة تأثراً بالتطورات الجيوسياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد المحفزات المرتقبة، تترقب الأسواق تقرير إدارة المعلومات الأميركية حول مخزونات النفط الأسبوعي المقرر صدوره في 24 يونيو، والذي قد يعطي إشارة إضافية على وضع الإمدادات. كما يترقب المستثمرون نتائج اختبارات الضغط المصرفي في الولايات المتحدة المقررة في اليوم نفسه، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة. ويبقى المستثمرون في حالة تأهب لأي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية الكبرى قد تلقي الضوء على تداعيات التصعيد على التضخم والنمو.
في سياق متصل، تحول التصعيد العسكري بين أميركا وإيران إلى محور اهتمام المستثمرين في الهند، الذين يراقبون تأثيره على الروبية الهندية والسندات الحكومية. كما يتابع المستثمرون الهنود مؤشرات مسار أسعار الفائدة الأميركية التي قد تؤثر على الأسواق المالية الهندية، في ظل ترقب لتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.