في تطور يثير تساؤلات حول تضارب المصالح، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شراء أسهم في شركة أكسون إنتربرايز (Axon Enterprise) بقيمة تتراوح بين مليون وخمسة ملايين دولار في 10 فبراير الماضي، وفقاً لتقارير إعلامية. وبعد أسبوعين فقط، نشرت وكالة الهجرة والجمارك (ICE) إشعاراً للحصول على عقد مدته خمس سنوات بقيمة 220 مليون دولار لشراء حوالي 17,800 جهاز صاعق كهربائي، إلى جانب ذخائر غير محدودة وتدريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولهذه العلاقة الزمنية بين شراء الرئيس للأسهم وإعلان الوكالة عن مناقصة كبرى تثير مخاوف من استغلال النفوذ، خاصة أن أكسون تُعد المورد الرئيسي لأجهزة الصعق لوكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة. وتشير تقارير سابقة إلى أن العقود الحكومية الكبيرة تمثل محركاً مهماً لإيرادات الشركة، مما يزيد من أهمية هذه القضية.
من المتوقع أن يؤدي هذا الجدل إلى ضغوط تنظيمية وقانونية على شركة أكسون، مع احتمالية فتح تحقيقات من قبل الكونغرس أو هيئة الأوراق المالية. وسيركز المستثمرون على أي تطورات في هذا الملف، مما قد يؤثر سلباً على أداء السهم في المدى القريب.