في ظل المخاوف المتزايدة من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، كشف تحليل معمق لبيانات الناتج المحلي الإجمالي عن نقاط ضعف هيكلية. ووفقاً لتحليل نشرته منصة Seeking Alpha، بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول 2.1%، لكن هذا الرقم مدعوم بشكل مصطنع بتعديلات الواردات. كما سجل نمو الإنفاق الاستهلاكي أدنى مستوى له في أربع سنوات، مما يشير إلى تآكل القوة الشرائية للأسر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه القراءة المخيبة في وقت تظهر فيه بيانات أخرى ضعفاً واسع النطاق. فوفقاً لبيانات السوق، سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الولايات المتحدة 51.3 نقطة في 23 يونيو، متجاوزاً التوقعات لكنه لا يزال قريباً من مستوى الحياد. كما تراجعت مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 7.3% في مايو مقابل توقعات بارتفاع 2.9%، وفقاً لبيانات صادرة في 24 يونيو. وعلى صعيد التجارة، اتسع العجز في الحساب الجاري إلى 226.8 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات البالغة 217.5 مليار دولار.
مع غياب محفزات قريبة لتحفيز الطلب، يراقب المستثمرون عن كثب نتائج اختبارات الضغط المصرفي من الاحتياطي الفيدرالي المقررة في 24 يونيو، فضلاً عن بيانات الثقة والوظائف المقبلة. ويبقى السؤال الأهم هو ما إذا كان تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي سيؤدي إلى ركود في النصف الثاني من العام، خاصة مع استمرار ضغوط أسعار الفائدة المرتفعة.