بينما تستمر طفرة الذكاء الاصطناعي في دفع النمو الاقتصادي الأميركي، يحذر مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز أناليتيكس، من إشارات تحذيرية على جبهة المستهلك. ويصف زاندي الوضع بأنه «إشارات صفراء» نتيجة ضعف الإنفاق الاستهلاكي وانخفاض الدخل وتراجع المدخرات، وفقاً لتصريحات نقلتها وكالة بنزينجا. ويأتي ذلك رغم تسجيل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 2% واستمرار طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تظهر فيه بيانات حديثة استمرار الضغوط على المستهلك. فوفقاً لبيانات السوق، ارتفع متوسط سعر الرهن العقاري لأجل 30 عاماً إلى 6.59% في 24 يونيو، فيما سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الولايات المتحدة قراءة متواضعة عند 51.3 نقطة في 23 يونيو. وتشير هذه الأرقام إلى أن الإنفاق الخدمي، الذي يشكل حصة كبيرة من الاقتصاد، لا يزال دون مستويات ما قبل الوباء في بعض القطاعات.
ويراقب المستثمرون أثر هذه الإشارات التحذيرية على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتتركز الأنظار على أي تصريحات قادمة لمسؤولي الفيدرالي، خاصة بعد خطاب العضو والر في 22 يونيو، الذي قد يحمل إشارات حول توقيت خفض أسعار الفائدة. ويبقى التحدي الأكبر هو مدى قدرة الاقتصاد على الحفاظ على زخم النمو في ظل تضاؤل القوة الشرائية للأسر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول