في ظل أزمة ارتفاع أسعار الكهرباء عالمياً، تقود الفلبين العالم في التوسع في الطاقة الشمسية، وفقاً لتقارير رويترز. فمع بلوغ أسعار الكهرباء في البلاد مستويات تتجاوز بكثير المتوسطات الإقليمية، أصبحت الطاقة الشمسية خياراً اقتصادياً جذاباً للمنازل والشركات، مما أدى إلى تسارع غير مسبوق في تركيب الألواح الشمسية.
يأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفعت تكاليف توليد الكهرباء عبر الوقود الأحفوري. وفي دول آسيوية أخرى مثل الهند والصين، تتسارع وتيرة نشر الطاقة الشمسية، لكن الفلبين تتفوق بمعدلات نمو سنوية هي الأعلى عالمياً. ويُعزى هذا النمو إلى انخفاض تكاليف الألواح الشمسية بشكل كبير خلال العقد الأخير، إلى جانب الحوافز الحكومية التي تشجع الاستثمار في الطاقة المتجددة.
يراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم وأسعار الفائدة في الفلبين، والتي قد تؤثر على أسعار الكهرباء والطلب على الطاقة الشمسية مستقبلاً. كما أن التطورات في تقنيات تخزين الطاقة والسياسات الداعمة قد تسرع من وتيرة التحول. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الطلب على حلول الطاقة الشمسية في الفلبين يواصل الارتفاع بدعم من انخفاض أسعار المعدات والحوافز الضريبية المتزايدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول