في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الخليج أزمة جيوسياسية غير مسبوقة بسبب الحرب في إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، تبرز الصين كأقل الاقتصادات الآسيوية تضرراً. حسب تقارير إعلامية نقلاً عن نيويورك تايمز، فإن الحرب في إيران تركت الصين في موقع أفضل نسبياً مقارنة بالاقتصادات الآسيوية الأخرى، وذلك بفضل بنيتها التحتية الاستراتيجية واستقرار إمدادات الطاقة.
استفادت الصين من مسارها الاستراتيجي وتنويع واردات النفط والغاز، بينما عانى جيرانها الآسيويون من نقص الإمدادات وارتفاع التكاليف. يُظهر أحدث بيانات السوق تحسناً في الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الصين، حيث بلغت القراءة الفعلية -8.6% في يونيو مقابل توقعات -11%، ومقارنة بـ -10.3% في الشهر السابق، مما يعكس تدفقات رأسمالية متزايدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون تطورات أزمة مضيق هرمز وتأثيرها على أسعار النفط العالمية والطلب الآسيوي. كما تترقب الأسواق بيانات اقتصادية صينية مقبلة لتقييم مدى قدرة بكين على الاستفادة من إعادة ترتيب سلاسل الإمداد العالمية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.