على الرغم من الضجة المحيطة بمحادثات السلام بين أميركا وإيران، لا يزال مضيق هرمز يشهد عزوفاً ملحوظاً من السفن التجارية. وأوضح نيكوس بيتراكاكوس، المدير الإداري للاستثمارات في شركة تافتون، أن معظم السفن التي تعبر المضيق حالياً هي تلك التي كانت عالقة منذ اندلاع الحرب الإيرانية، بينما تظل السفن الأخرى متحفظة على الدخول نتيجة عدم اليقين بشأن اتفاق السلام المؤقت. وأشار التقرير إلى أن حركة الملاحة لن تعود قريبة من مستويات ما قبل الحرب دون اتفاق دائم وواضح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليُعتبر مضيق هرمز ممراً حيوياً لنحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وفي الأيام الأخيرة، أظهرت بيانات أميركية تقلصاً في المخزونات النفطية؛ حيث سجّل معهد البترول الأميركي (API) انخفاضاً قدره 0.765 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 19 يونيو، بينما أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة (EIA) انخفاضاً أكبر بلغ 6.088 مليون برميل في 24 يونيو، وفقاً لبيانات السوق. ويضيف تجنب السفن للمضيق علاوة مخاطر جيوسياسية على أسعار النفط، رغم أن تأثيرها ظل محدوداً وسط مخاوف الطلب.
تشمل العوامل المرتقبة أي تصريحات رسمية من المسؤولين الأميركيين أو الإيرانيين، والجولة التالية من المحادثات. على صعيد التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات الإسكان الأميركية المرتقبة وشهادات الفيدرالي على شهية المخاطرة. تظل أسعار النفط حساسة لأي تعطل في الإمدادات، وقد يؤدي أي تصعيد إلى قفزة مفاجئة. وحتى الآن، لا توجد أحداث كبرى مرتبطة بإيران مجدولة خلال الأسبوع المقبل.