في تطور يعكس تراجع حدة التوتر في الشرق الأوسط، أفادت تقارير أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الأعمال العدائية بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت ضربات عسكرية مباشرة بين الجانبين. ووفقاً لشبكة CNBC، سمح الاتفاق بحرية حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما أزال التهديد الفوري لتعطل الإمدادات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولجاء هذا الاتفاق بعد أيام من التحذير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن 'إبادة' طهران، وفقاً للتقارير. وتواكب الاتفاق مع بيانات أظهرت تراجعاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية، حيث سجل المخزون انخفاضاً قدره 6.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 يونيو، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA). كما أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً قدره 765 ألف برميل، مما يشير إلى استمرار قوة الطلب رغم حالة عدم اليقين.
يركز المستثمرون الآن على مدى استدامة هذا الهدوء الهش. ففي غياب أطراف وسيطة واضحة، يبقى خطر تجدد الاشتباكات قائماً. كما تراقب الأسواق بيانات النشاط الاقتصادي القادمة، مثل مؤشرات مديري المشتريات الخدمية والمركبة الأمريكية التي صدرت عند 51.3 و52.2 على التوالي، مما يعكس توسعاً متواضعاً في القطاع الخاص وقد يدعم الأسعار النفطية. أي مؤشرات على انتعاش التوتر ستعيد تسعير علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة.