في تصعيد جديد للتوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، أعلنت إسرائيل تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لرويترز أن العملية استهدفت شبكة أنفاق ومنشآت تخزين أسلحة تابعة للحزب، في إطار عمليات عسكرية مستمرة لتقويض قدراته. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً بين الجانبين.
يعزز هذا التصعيد مخاطر حدوث رد عسكري من حزب الله، مما قد يفتح جبهة أوسع في المنطقة. وفي العادة، تؤدي مثل هذه الأحداث إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والعملات الرئيسية، فضلاً عن دفع أسعار النفط للارتفاع بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية أيضاً متغيرات اقتصادية مهمة، منها بيانات التضخم الكندية المرتفعة ومؤشرات مديري المشتريات الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون في الأيام القادمة أي ردود فعل من حزب الله أو تحركات دبلوماسية إقليمية. كما ستؤثر البيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع، مثل مؤشر مناخ الأعمال الألماني وقرار الفائدة التايلاندي، على المعنويات العامة. على المدى القصير، يتجه المستثمرون إلى تقليل المخاطر في محافظهم وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.