مع استمرار ازدهار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل سوق أشباه الموصلات ورفع تكاليف سلاسل التوريد، تسعى أبل إلى تنويع مصادرها عبر شراء رقائق ذاكرة من الشركة الصينية CXMT. ووفقاً لتقارير إعلامية، تضغط الشركة على إدارة ترامب للحصول على موافقة تنظيمية على هذه الصفقة، في خطوة تهدف إلى تخفيف ضغوط التكاليف المتصاعدة المرتبطة بذاكرة الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تضخماً في نفقات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت بيانات السوق أن سهم أبل أغلق عند 283.78 دولار في 26 يونيو، بينما سجلت أسهم شركات كبرى مثل مايكروسوفت وميتا مستويات مرتفعة قريبة من قممها السنوية. ويعكس الطلب المتنامي من مراكز البيانات الضغط على إمدادات الذاكرة العالمية، مما يدفع الشركات الكبرى للبحث عن بدائل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى الصعيد الفني، يتداول سهم أبل حالياً عند 283.78 دولار (إغلاق 26 يونيو)، مع نطاق أسبوعي بين 274.21 و285.95 دولار. ويركز المستثمرون على تطورات ملف الموافقات التجارية الأميركية الصينية، حيث ستحدد نتائج الضغوط السياسية مدى نجاح استراتيجية أبل في تنويع سلاسل التوريد وتخفيف ضغوط التكاليف في الربع القادم.