في اختبار يعكس متانة القطاع المصرفي في ظل التحديات الاقتصادية، أعلن الاحتياطي الفيدرالي في 24 يونيو 2026 أن جميع البنوك الأمريكية الـ32 الكبرى اجتازت اختبار التحمل السنوي. وشمل السيناريو الافتراضي ارتفاع معدل البطالة إلى 10%، وهبوط أسعار العقارات التجارية بنسبة 39%، وانخفاض أسعار المساكن 30%، مع خسائر إجمالية تقدر بنحو 708 مليارات دولار.
يُعد اختبار التحمل أداة رقابية سنوية لتقييم كفاية رسملة البنوك في ظل ظروف اقتصادية معاكسة. وقد جاءت النتائج متوافقة مع توقعات المحللين، مما يعزز الثقة في استقرار النظام المالي الأمريكي. ومع ذلك، لا تشير النتائج إلى تغير في توجهات السياسة النقدية، حيث يبقى مسار أسعار الفائدة مرتبطاً ببيانات التضخم والتوظيف اللاحقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوللم تسجل الأسواق ردود فعل واسعة عقب الإعلان، إذ اعتبر المستثمرون النتيجة متوقعة. وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون قراءات التضخم المقبلة وتصريحات أعضاء الفيدرالي، مثل خطاب والر (Waller) الذي صدر في 22 يونيو، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. كما ستركز الأنظار على نتائج أعمال البنوك الكبرى في الربع الثاني.