في خطوة تعكس تحولاً في قيادة الاحتياطي الفيدرالي، أصبح كيفن وارش رئيساً جديداً للبنك المركزي، وفقاً لمقال في وول ستريت جورنال. ويشير التحليل إلى أن نهج وارش قد لا يتماشى دائماً مع المعيار الذي وضعه سلفه آلان غرينسبان، مما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في السياسة النقدية.
وكان غرينسبان معروفاً بنهجه التدريجي في إدارة السياسة النقدية خلال فترات النمو والتضخم. ومع ذلك، يواجه وارش تحديات مختلفة، بما في ذلك الضغوط التضخمية الحالية وتوقعات النمو المتقلبة. ووفقاً لتقديرات المحللين، قد يميل وارش إلى تشديد السياسة بسرعة أكبر مما فعله غرينسبان، خاصة إذا استمر التضخم فوق المستهدف.
ويترقب المستثمرون أول خطاب رسمي لوارش للحصول على دلائل حول توجهاته، بالإضافة إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقبل. كما ستركز الأسواق على بيانات التضخم القادمة لتقييم ما إذا كان الفيدرالي سيواصل رفع الفائدة. عند إغلاق 28 يونيو 2026، لم تسجل الأسواق تحركات كبيرة في انتظار المزيد من الوضوح.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول