في وقت يتردد فيه صدى دعوات بيع الأسهم الأمريكية في أوساط المستثمرين، يرى مقال رأي نُشر مؤخراً أن هذه السردية تفتقر إلى الأساس، مشيراً إلى استمرار تدفقات رأس المال الأجنبي نحو الأسواق الأمريكية واحتفاظ الدولار بمكانته كأول عملة احتياطية عالمية. ويؤكد المقال أن المستثمرين الأجانب لا يزالون يضخون الأموال في الأصول الأمريكية، مما يتعارض مع توقعات خروج جماعي.
وتدعم البيانات الاقتصادية الأخيرة هذه النظرة المتفائلة، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة (PMI) توسعاً في النشاط التجاري خلال يونيو ليصل إلى 52.2 نقطة مقابل 51.5 في الشهر السابق، وفقاً لبيانات السوق. كما سجل مؤشر الخدمات 51.3 نقطة، مما يعكس مرونة القطاع الخدمي الذي يُشكل الجزء الأكبر من الاقتصاد الأمريكي. ويساعد هذا الزخم في تفسير استمرار جاذبية الأصول الأمريكية رغم الضبابية الجيوسياسية ومخاوف التباطؤ.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول