في ظل التوترات الاقتصادية العالمية، أصدر بنك التسويات الدولية (BIS) تقريراً حذر فيه من نقاط ضغط رئيسية تهدد الاستقرار، داعياً إلى انضباط السياسات. وأشار التقرير إلى أن استدامة ازدهار الذكاء الاصطناعي ونقاط الضعف المالية والمالية العامة المثقلة بالأعباء تمثل نقاط ضغط رئيسية على الاقتصاد العالمي، إلى جانب عودة التضخم. وأكد التقرير أن مستويات الديون العامة القياسية ودور صناديق التحوط عالية الرفع المالي يخلقان مخاطر جديدة على استقرار السيادة المالية والنظام المالي.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الاقتصادات المتقدمة ارتفاعاً في التضخم، حيث سجل معدل التضخم في كندا 3.2% في يونيو، متجاوزاً التوقعات (وفقاً لبيانات السوق). في المقابل، أظهر مؤشر Ifo لمناخ الأعمال في ألمانيا تحسناً طفيفاً إلى 85.6 نقطة، مما يشير إلى مرونة معينة. وتشير التقارير إلى أن مستويات الديون العامة بلغت مستويات قياسية في العديد من الدول الكبرى، وهو ما يعزز تحذيرات بنك التسويات من أن التفاعل بين هذه الديون وصناديق التحوط عالية الرفع يخلق نقطة ضعف جديدة في النظام المالي العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليرى بنك التسويات الدولية أن الانضباط في كل من استقرار الأسعار والاستدامة المالية والاستقرار المالي والإصلاحات الهيكلية يوسع نطاق الخيارات المتاحة للسياسات الأخرى. في الأسبوع القادم، ستركز الأسواق على خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد (رئيسة البنك المركزي الأوروبي) وخطاب والر من الفيدرالي، للحصول على إشارات حول كيفية تعامل صناع السياسات مع هذه التحديات. كما ستتابع الأسواق بيانات التضخم في أستراليا واليابان لتقييم مسار الضغوط التضخمية عالمياً.