سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور يخفف ضغوط أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب مع استئناف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة. وتعافت حركة المرور في المضيق إلى حوالي ثلث مستويات ما قبل الحرب، وفقاً لتقارير إعلامية، مما خفف مخاوف تعطل الإمدادات.
غير أن الضربات الإيرانية المتجددة على السفن التجارية في أواخر الأسبوع أدت إلى رد فعل عسكري أميركي، مما أعاد حالة عدم اليقين إلى الأسواق. وجاء أداء الأسهم الأميركية متبايناً في ظل تراجع عوائد السندات القياسية، مع بقاء تركيز المستثمرين على تطورات المنطقة وتأثيرها المحتمل على تدفقات النفط.
ويراقب المتداولون أي تصعيد جديد في الخليج قد يعكس مسار تراجع الأسعار، خاصة مع استمرار انعدام الوضوح بشأن مدى التزام الطرفين بالهدنة. ومن المتوقع أن تظل أسعار النفط متقلبة في المدى القريب، مع احتمالية أن تؤدي أي هجمات جديدة إلى دفع الأسعار للارتفاع مجدداً.
تحديث: في تطور أمني جديد، تحطمت مروحية تابعة لأرامكو في ميناء رأس تنورة السعودي، مما أسفر عن مقتل 14 سعودياً على الأقل، وذلك بعد ساعات من تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران مما يهدد الهدنة الهشة حول مضيق هرمز. يضيف هذا الحادث مزيداً من الضغوط على أسواق النفط، حيث يثير مخاوف من تأثر البنية التحتية الحيوية للطاقة في وقت تعتمد فيه الأسعار على استمرار تدفق الإمدادات. ويبقى التركيز منصباً على أي ردود فعل سعودية أو تطورات أمنية إضافية قد تعزز التقلبات.