في تطور يعيد المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة في منطقة الخليج، أفادت تقارير إعلامية باستئناف القتال بالقرب من مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية. هذا التصعيد يقلص بشكل كبير فرص التعافي السريع لعمليات المضيق، الذي شهد اضطرابات في حركة الملاحة خلال الأشهر الماضية.
استئناف القتال يُعيد إحياء علاوات المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط، خاصة مع استمرار التوترات بين إيران والقوى الإقليمية. ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأسواق تقارير المخزونات الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API) التي أظهرت انخفاضاً طفيفاً في المخزونات الأميركية بمقدار 0.765 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 23 يونيو (وفقاً لبيانات اقتصادية). في الوقت نفسه، لا تزال مسارات الحل الدبلوماسي غير واضحة، مما يبقي الضغوط على سلاسل الإمداد قائمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداولات، من المتوقع أن تظل أسعار النفط الخام مرتفعة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مع مراقبة المتعاملين لأي تطورات دبلوماسية أو عسكرية جديدة. كما أن البيانات الاقتصادية القادمة، مثل مؤشرات ثقة المستهلك الأوروبية وبيانات التضخم الكندية، قد تؤثر على توقعات الطلب العالمي على النفط في الأسبوعين المقبلين.