تعكس الانخفاضات المتتالية التي سجلها مؤشرا S&P 500 وناسداك المركب طوال الأسبوع حالة من النفور من المخاطرة تسيطر على الأسواق الأمريكية، حيث انخفض المؤشران في جميع جلسات التداول الخمسة للأسبوع المنتهي في 26 يونيو، وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال. ويأتي هذا التراجع وسط مخاوف جديدة أثقلت على معنويات المستثمرين، مما أدى إلى عمليات بيع واسعة النطاق شملت القطاعات الرئيسية.
وجاءت البيانات الاقتصادية العالمية خلال الأسبوع متباينة لكنها عززت من حالة عدم اليقين. ففي كندا، ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 3.2% في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 3%، وفقاً لبيانات السوق. كما انكمشت مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو وألمانيا وبريطانيا، مع بقاء المؤشر المركب لمنطقة اليورو عند 49.5 نقطة دون مستوى 50 الفاصل. في المقابل، أظهر مؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة تحسناً طفيفاً إلى 52.2 نقطة، لكنه لم يبدد المخاوف المتعلقة بمسار النمو الاقتصادي وسياسة الفيدرالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويواصل المستثمرون مراقبة تطورات السياسة النقدية والبيانات المقبلة. وخلال الأسبوع، ألقى عضو الفيدرالي كريستوفر والر خطاباً، دون أن يصدر عنها إشارات حاسمة. وتترقب الأسواق أي إشارات جديدة من محافظي البنوك المركزية، بالإضافة إلى بيانات سوق العمل الأمريكية في الفترة المقبلة، والتي قد تحدد ما إذا كانت الضغوط البيعية ستستمر أم ستتحول الأسواق إلى مرحلة تعافي.