في أسبوع شهد تبايناً في بيانات النشاط الاقتصادي العالمية، ارتفع مؤشر وول ستريت جورنال للدولار بنسبة 0.56% ليصل إلى 97.60، وفقاً لبيانات المصدر. لكن المؤشر انخفض لليوم الثاني على التوالي في الجلسة الأخيرة، مما يشير إلى ضعف اللحظة الصعودية في نهاية الأسبوع.
جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الولايات المتحدة أفضل من التوقعات عند 51.3 نقطة (وفقاً لبيانات السوق)، مما دعم الدولار في منتصف الأسبوع. في المقابل، سجل تضخم المستهلك في كندا ارتفاعاً غير متوقع إلى 3.2% مقابل توقعات 3%، مما قد يحد من زخم العملة الخضراء. كما أظهر مؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو انكماشاً طفيفاً عند 48.9 نقطة، مما عزز تباين الأداء بين الاقتصادات.
ينتظر المتداولون البيانات الاقتصادية الأسبوع المقبل، بما في ذلك أرقام الوظائف الأمريكية وتقارير التضخم، لتحديد اتجاه الدولار على المدى القصير. مع استقرار المؤشر فوق 97 نقطة، يظل التركيز على أي إشارات من الفيدرالي Fed حول مسار أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول