الأسهممتوسط•27 يونيو 2026•
1 دقيقة قراءة

GQG: فقاعة أسهم الذكاء الاصطناعي لا تزال قائمة

الحقائق الرئيسية

1يعتقد صندوق GQG أن الإنفاق الحالي على الذكاء الاصطناعي يمثل فقاعة سوقية مماثلة لفقاعات الاتصالات والنفط الصخري السابقة.
2يشير مدير المحفظة برايان كيرسمانك إلى أن عمليات نشر رأس المال تعتمد على طلب مستقبلي غير مثبت مع ضعف في وضوح العوائد طويلة الأجل.
3تشمل الأدلة على الفقاعة حروب أسعار محتملة، وتباطؤ تحسن النماذج اللغوية الكبيرة، وممارسات محاسبية مشكوك فيها من شركات مثل ميتا بلاتفورمز.

في وقت يتسارع فيه الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي عالمياً، حذر صندوق GQG Partners من أن هذا الإنفاق يمثل فقاعة سوقية شبيهة بفقاعات الاتصالات والنفط الصخري السابقة. وقال مدير المحفظة برايان كيرسمانك إن عمليات نشر رأس المال تعتمد على طلب مستقبلي غير مثبت مع ضعف في وضوح العوائد طويلة الأجل. وشملت الأدلة التي استشهد بها حروب أسعار محتملة، وتباطؤ تحسن النماذج اللغوية الكبيرة، وممارسات محاسبية مشكوك فيها من شركات مثل ميتا بلاتفورمز.

وفقاً لبيانات السوق، أغلقت أسهم ميتا عند 550.25 دولار في 26 يونيو 2026، بعد تداولها بين 540.40 و556.85 دولار. وجاءت أسهم الشركات المنافسة مثل آبل عند 283.78 دولار، وغوغل عند 337.39 دولار، ومايكروسوفت عند 372.97 دولار خلال الجلسة نفسها. وتأتي تحذيرات GQG في وقت تشهد فيه أسهم التكنولوجيا تقييمات مرتفعة، مما يزيد من حساسية السوق لأي إشارات سلبية تجاه القطاع.

عند مستوياته الحالية، يتداول سهم ميتا بالقرب من أعلى نطاقه اليومي، مما قد يشير إلى زخم إيجابي قصير الأجل. لكن مع تصاعد المخاوف حول جدوى استثمارات الذكاء الاصطناعي، يترقب المتداولون نتائج الشركة الفصلية المقبلة وأي تطورات تنظيمية أو تنافسية قد تؤثر على القطاع. ويظل السؤال المطروح: هل تستطيع الشركات تحويل الإنفاق الضخم إلى عوائد ملموسة؟