
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتصاعد تداعيات نقص إمدادات الذاكرة في قطاع الإلكترونيات، حيث أعلنت عملاقا التكنولوجيا آبل (AAPL) ومايكروسوفت (MSFT) هذا الأسبوع عن زيادات في أسعار أجهزتها الرئيسية لتعويض تكاليف المكونات المرتفعة، وفقاً لتقارير إعلامية. لكن هذه الخطوة تكشف عن انقسام حاد في السوق: فبينما تستطيع الشركتان تمرير التكاليف بفضل قوتهما السعرية، يواجه صغار مصنعي الإلكترونيات نقصاً حاداً في الذاكرة وتكاليف باهظة تهدد بقاءهم.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن أسعار أسهم القطاع الأوسع شهدت تبايناً، حيث أغلق سهم Alphabet (GOOGL) عند 337.39 دولار في 26 يونيو، وMETA عند 550.25 دولار، مما يعكس ضغوطاً متباينة على اللاعبين الأكبر. يرى محللون أن نقص الذاكرة - الذي تفاقم بسبب ارتفاع الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي - يخلق فجوة تنافسية تصب في مصلحة الشركات الكبرى القادرة على تأمين الإمدادات عبر عقود طويلة الأجل.
وعلى صعيد التداولات، أغلق سهم AAPL عند 283.78 دولار (إقفال 26 يونيو) ومتداولاً بين 274.21 و285.95 دولار، فيما أغلق MSFT عند 372.97 دولار. ويراقب المستثمرون تطورات سلسلة التوريد وأي إشارات من شركات الذاكرة الكبرى مثل سامسونج وميكرون حول تخفيف النقص. كما تظل بيانات التضخم الكندية الأخيرة (3.2% سنوياً) ومؤشرات مديري المشتريات العالمية محفزات قد تؤثر على معنويات القطاع.