في تطور يعكس انقساماً حاداً في تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم التكنولوجيا، تتجه مايكروسوفت لتسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ عام 2000 وسط مخاوف تتعلق بالإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، وفقاً للتقارير. وفي المقابل، سجلت ميكرون إيرادات وأرباحاً قياسية بفضل الطلب القوي على رقائق الذاكرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويبرز هذا التباين كيف يمكن للإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي أن يضر بشركات البرمجيات بينما يعزز أرباح شركات الرقائق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى مستوى الأسعار، أغلقت مايكروسوفت عند 370.20 دولار في 26 يونيو، بينما أغلق سهم ميكرون عند 1154.25 دولار، وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، أغلقت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى عند مستويات متباينة: أبل عند 283.78 دولار، ألفابت عند 342.38 دولار، وميتا عند 550.74 دولار. وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية أظهرت تباطؤاً في قطاع الخدمات في الولايات المتحدة وأوروبا، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
أما بالنسبة للمرحلة المقبلة، فقد سجل سهم مايكروسوفت نطاقاً يومياً بين 355.43 دولار و371.95 دولار في آخر جلسة، مما يشير إلى ضغط بيعي قوي. بينما سجل ميكرون نطاقاً بين 1126.87 دولار و1198.71 دولار. ويركز المستثمرون الآن على البيانات القادمة، خاصة مؤشرات مديري المشتريات وبيانات الوظائف، لاستشراف مسار الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي ومدى استدامته.