في وقت يواصل فيه صناع السياسة النقدية تقييم مسار التضخم العالمي، ألقت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، خطاباً بعنوان "هل عاد التضخم؟" يوم 27 يونيو 2026، وفقاً لبيان صادر عن البنك. وتأتي تصريحات شنابل في ظل استمرار الضغوط التضخمية في منطقة اليورو، وسط تباين في توقعات المحللين حول مدى قرب البنك من تحقيق هدفه البالغ 2%. لم يكشف الخطاب عن تفاصيل السياسة المستقبلية، لكنه أثار تساؤلات حول مدى تشديد البنك المركزي الأوروبي لسياسته.
يأتي هذا الخطاب بعد أيام من بيانات تضخم كندية أظهرت تسارعاً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي 3.2% في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 3% وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو لشهر يونيو تراجعاً في قطاعي الخدمات والصناعة، مما يعزز حالة عدم اليقين حول قوة التعافي الاقتصادي. من جهة أخرى، ألقيت خطابات لمسؤولين آخرين في البنك المركزي الأوروبي مؤخراً، بينهم رئيسة البنك كريستين لاغارد في 22 يونيو، مما يشير إلى تنسيق في الرسائل التوجيهية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتابع المستثمرون الآن أي إشارات من البنك المركزي الأوروبي بشأن خطواته المقبلة، خاصة مع اقتراب اجتماعه في يوليو. وفي ظل غياب بيانات أسعار فورية لأدوات مرتبطة بالقصة، فإن التركيز ينصب على تصريحات شنابل كإشارة إلى توجه السياسة النقدية. أي تلميحات بتمديد دورة التشديد قد تدعم اليورو، بينما قد تضعف النبرة الحذرة العملة الموحدة.