في ظل استمرار الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، يتجه المستثمرون لمقارنة عمالقة التكنولوجيا. تحليل نشرته The Globe and Mail يشير إلى أن ألفابت تحتفظ بقاعدة إيرادات أكبر من مايكروسوفت، لكن كلتا الشركتين تحققان نمواً مطرداً. ومع ذلك، يوصي التحليل بسهم مايكروسوفت كفرصة شراء أفضل نظراً لانخفاض مضاعف الربحية وارتفاع عائد التوزيعات.
ويأتي هذا التحليل في وقت يتداول فيه سهم Microsoft عند 372.97 دولار (إغلاق 26 يونيو 2026)، بينما يتداول سهم Alphabet عند 337.39 دولار. وبالمقارنة مع منافسين مثل Apple (283.78 دولار) وMeta (550.25 دولار) وفقاً لبيانات السوق، تظل أسهم مايكروسوفت وألفابت ضمن النطاقات الجذابة للمستثمرين الباحثين عن التعرض لقطاع التكنولوجيا. كما أن عائد التوزيعات المرتفع لمايكروسوفت يعزز جاذبيتها في بيئة أسعار الفائدة الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالإضافة إلى ذلك، يترقب المستثمرون نتائج الربع القادم لكلا الشركتين، والتي قد تعكس تأثير استثمارات الذكاء الاصطناعي على الإيرادات. على المدى القريب، قد تشهد أسهم مايكروسوفت دعماً عند مستويات 355 دولار (أدنى سعر في الجلسة الأخيرة) بينما تواجه Alphabet مقاومة بالقرب من 346 دولار. وتبقى التقارير الفصلية المقبلة المحرك الرئيسي للقطاع.