في تطور يعكس تذبذب التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، خفّضت الأسواق تقديراتها لاحتمال رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو، وفقاً لتقارير تحليلية. ورغم هذا التراجع في التوقعات، حافظ الدولار الأمريكي على تماسكه دون انخفاض كبير، مما يشير إلى استمرار الطلب على العملة الأمريكية رغم تغير المعطيات.
جاء هذا التراجع في توقعات رفع الفائدة عقب سلسلة من التصريحات الحادة من مسؤولي الفيدرالي في وقت سابق من الأسبوع، دفعت المتداولين إلى تسعير زيادات إضافية، لكن الأسواق تراجعت لاحقاً عن تلك التقديرات. في الوقت نفسه، شهد الأسبوع خطابات من محافظي البنوك المركزية الأخرى، من بينها خطاب كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي وتصريحات محافظ بنك كندا تيف ماكليم، مما أبقى أسواق الصرف في حالة ترقب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون الآن تصريحات مسؤولي الفيدرالي المرتقبة، بما في ذلك خطاب كريستوفر والر عضو مجلس المحافظين، بحثاً عن إشارات جديدة حول توقيت وحجم أي تحركات قادمة. كما تترقب الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر على مسار السياسة النقدية، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مدى حاجة الفيدرالي لتشديد إضافي.