في تطور إيجابي للحكومة البريطانية الجديدة، شهدت أسواق السندات العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، مما خفف الضغط المالي عن رئيس الوزراء المنتظر كير برنهام. ووفقاً لتقرير من فاينانشال تايمز، فإن هذا الارتفاع في أسعار السندات أدى إلى انخفاض العوائد، مما يقلص تكاليف الاقتراض الحكومي. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه بريطانيا لانتقال سياسي، حيث يبحث المستثمرون عن مؤشرات على استقرار المالية العامة.
يأتي هذا الارتفاع العالمي في السندات في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً لبيانات التضخم وقرارات البنوك المركزية. ففي كندا، ارتفع التضخم السنوي إلى 3.2% في مايو (حسب بيانات السوق)، بينما انخفضت مؤشرات مديري المشتريات في أوروبا إلى مستويات دون 50 نقطة (48.9 نقطة للخدمات في منطقة اليورو)، مما يعزز التوقعات بتخفيف السياسة النقدية. هذا السياق العالمي دعم الإقبال على السندات الحكومية، بما فيها نظيرتها البريطانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنسبة لسوق السندات البريطانية (الجلت)، فإن التركيز ينصب على البيانات الاقتصادية المحلية. فقد أظهرت بيانات أولية انخفاض مؤشر مديري المشتريات للخدمات في بريطانيا إلى 48.7 نقطة في يونيو (حسب بيانات السوق)، مما يشير إلى انكماش في القطاع الأهم. هذا التراجع يزيد الضغط على بنك إنجلترا لخفض الفائدة، مما قد يدعم استمرار ارتفاع السندات. أي تيسير نقدي إضافي قد يمنح الحكومة الجديدة مجالاً لزيادة الإنفاق دون ضغوط تمويلية، لكن المخاطر تظل قائمة حال تسارع التضخم مجدداً.