سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور يعكس استمرار حالة الترقب في أسواق المعادن الثمينة، حافظ الذهب على مستوى 4000 دولار للأونصة وسط تضافر عوامل متباينة. وفقاً لتقارير Kitco، ارتفعت أسعار الذهب والفضة في التعاملات المسائية يوم الخميس، مدعومة بانخفاض عوائد السندات وضعف الدولار الأمريكي اللذين ساعدا المعادن على التعافي من تراجع الأربعاء. كما أعاد المتداولون تقييم مخاطر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، مما عزز الطلب على الملاذات الآمنة.
يأتي هذا الأداء بعد أن سجل الذهب تقلبات حادة في الجلسات الأخيرة، حيث يتأرجح بين ضغوط تشديد السياسة النقدية للفيدرالي وعلاوة المخاطر الجيوسياسية. وعادة ما تستفيد المعادن الثمينة من انخفاض عوائد السندات التي تقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازتها، ومن ضعف الدولار الذي يجعلها أرخص لحائزي العملات الأخرى. غير أن المتعاملين يترقبون مزيداً من الإشارات حول مسار أسعار الفائدة.
عند إغلاق الخميس، ظل الذهب متمسكاً بمستوى 4000 دولار النفسي، في انتظار محفزات جديدة. وفي الأسبوع المقبل، سيركز المستثمرون على تصريحات مسؤولي الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه الدولار والعوائد. يُذكر أن الفضة تتحرك بشكل مشابه، لكنها غالباً ما تكون أكثر تقلباً نظراً لاستخداماتها الصناعية.