وسط قوة الدولار المدعومة بتوقعات الفيدرالي المتشددة، سجل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار أسوأ أداء شهري له منذ عام خلال يونيو، وفقاً لتقارير Investing.com. وأنهى الزوج الشهر بانخفاض حاد، وسط ضعف مؤشرات الاقتصاد البريطاني وتزايد التوقعات برفع الفائدة الأمريكية. ويعكس هذا التراجع استمرار الضغوط على العملة البريطانية، والتي تأثرت بتباطؤ النشاط الاقتصادي المحلي.
وتأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية البريطانية مزيداً من الضعف، حيث انكمش مؤشر مديري المشتريات للخدمات في المملكة المتحدة إلى 48.7 نقطة في يونيو، وفقاً لبيانات السوق، وهو دون التوقعات التي كانت تشير إلى 50.5 نقطة. كما سجلت طلبيات الاتجاهات الصناعية الصادرة عن اتحاد الصناعة البريطاني (CBI) قراءة سالبة عند -45 نقطة، في مقابل توقعات -35 نقطة. وعلى الجانب الآخر، تستمر توقعات الفيدرالي المتشددة بدعم الدولار، خاصة مع تصريحات مسؤوليه التي تشير إلى احتمال استمرار رفع الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويراقب المتداولون في الأيام المقبلة بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، والتي قد تحدد مسار الدولار على المدى القصير. كما تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من مسؤولي الفيدرالي، حيث قد تؤدي الإشارات المتشددة إلى مزيد من الضغط على الجنيه الإسترليني. وفي غياب محفزات قوية من الجانب البريطاني، يظل زوج GBP/USD عرضة لموجات بيع إضافية.