بعد أسابيع من الترقب، منحت الولايات المتحدة إعفاءً يسمح للهند باستيراد النفط الإيراني، مما دفع وسطاء إلى عرض شحنات على مصافي التكرير الهندية. وأفادت مصادر لوكالة رويترز أن وسطاء يتواصلون مع المصافي الهندية لعرض النفط الإيراني بعد أن فتح الإعفاء الأمريكي المجال قانونياً لهذه المشتريات دون التعرض للعقوبات. يهدف هذا الإجراء إلى تخفيف ضغوط الإمدادات في السوق الهندي.
وتعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، وكانت قد أوقفت مشترياتها من الخام الإيراني بعد تشديد العقوبات الأمريكية في السنوات الماضية. ويرى محللون أن الإعفاء الحالي محدود النطاق والزمن، لكنه يمثل تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه إيران قد ينعكس على أسواق النفط العالمية. يأتي هذا في وقت أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات المركب في الهند لشهر يونيو قراءة عند 57.4 نقطة، مما يعكس استمرار النشاط الاقتصادي ودعم الطلب على الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التطورات المرتقبة، يترقب المتعاملون في أسواق النفط تأثير أي زيادة في المعروض الإيراني على الأسعار، خاصة مع استمرار تخفيضات الإنتاج من تحالف أوبك+. كما ستركز الأنظار على أي تصريحات من الجانبين الأمريكي والهندي حول تمديد الإعفاء أو توسيعه، مما قد يعيد تشكيل خريطة تدفقات الخام في آسيا.