في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية للمعادن الحرجة، ستسمح الولايات المتحدة للشركات ببناء مصانع لمعالجة هذه المعادن في القواعد العسكرية، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ. يأتي هذا القرار في ظل تنامي المنافسة العالمية على المعادن مثل الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، والتي تُستخدم في الصناعات الدفاعية والتقنيات المتقدمة.
وتأتي هذه السياسة ضمن جهود أمريكية أوسع لتأمين إمدادات المعادن الحيوية بعد الاضطرابات التي شهدتها سلاسل التوريد العالمية. شهدت السنوات الأخيرة توجه دول غربية أخرى، مثل كندا وأستراليا، نحو تعزيز الإنتاج المحلي عبر شراكات مع القطاع الخاص، وفقًا لتقارير سابقة.
لم تحدد الإدارة الأمريكية بعد القواعد العسكرية المستهدفة أو الجدول الزمني لبدء العمليات. سيركز المستثمرون على أي إعلانات لاحقة عن مصانع محددة، والتي قد تمنح مزايا تنافسية للشركات العاملة في مجال التعدين والمعالجة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على المعادن اللازمة للبطاريات والتقنيات الخضراء.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول