في ظل مخاوف متزايدة بشأن المبالغة في تقييم الأسهم، أشارت تقارير إلى أن مؤشر S&P 500 سجل أعلى مستوى لتقييمه المفرط وفقاً لمؤشر شيلر كيب (CAPE) منذ عام 2000. ويعني هذا المستوى المرتفع أن الأسهم مقومة بأعلى من قيمتها التاريخية، وهو ما لم يحدث منذ ذروة فقاعة التكنولوجيا. وقد استند التحليل إلى بيانات من موقع Motley Fool.
يأتي هذا التقييم في وقت تظل فيه الأسواق الأمريكية عند مستويات مرتفعة على الرغم من التحديات الاقتصادية مثل التضخم وأسعار الفائدة. وأظهرت البيانات التاريخية أن مستويات كيب المرتفعة غالباً ما تسبق فترات من العوائد المنخفضة على المدى الطويل، لكنها لا تشير بالضرورة إلى تصحيح وشيك.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية القادمة، مثل تقارير التضخم ومؤشرات مديري المشتريات، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن إشارات حول مسار السياسة النقدية. ويبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن الأسواق من الحفاظ على مكاسبها في ظل التقييمات المرتفعة تاريخياً؟