في إطار جهود تنويع سلاسل توريد المعادن الحرجة بعيداً عن الصين، تتجه كندا واليابان نحو دراسة مشاريع مشتركة في هذا القطاع. وفقاً لتصريحات أدلى بها مانيندر سيدو، وزير التجارة الدولية الكندي، لوكالة Reuters، تدرس الدولتان التعاون في مشاريع المعادن الحرجة بالإضافة إلى خطط للتخزين المشترك للحد من هيمنة الصين على السوق. وأكد سيدو أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولية دون اتفاقيات ملزمة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسيطر فيه الصين على نحو 85% من معالجة المعادن الأرضية النادرة عالمياً، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية، مما يجعلها لاعباً مهيمناً على سلاسل التوريد. تمتلك كندا موارد كبيرة من المعادن الحرجة مثل الليثيوم والكوبالت، بينما تعتمد اليابان بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجات صناعاتها التكنولوجية. التعاون المحتمل بين البلدين قد يعزز بدائل آمنة للاعتماد على الصين، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
يمكن للمستثمرين متابعة تطور هذه المباحثات التي قد تؤدي إلى اتفاقيات رسمية في المستقبل. لا توجد أطر زمنية محددة بعد، لكن أي تقدم ملموس قد يعزز ثقة الأسواق في قدرة الحلفاء الغربيين على تنويع الإمدادات. على الصعيد الاقتصادي، تستمر البيانات الكندية في إظهار ضغوط تضخمية، حيث سجل التضخم السنوي 3.2% في يونيو الماضي، وهو ما قد يؤثر على أولويات الحكومة التجارية. كما أن استمرار هيمنة الصين على المعادن الحرجة يبقى محفزاً رئيسياً لمثل هذه الشراكات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول