في ظل استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب الإيرانية، لجأت قطر إلى خيارات بديلة لتصدير نفطها. أصدرت شركة قطر للطاقة مناقصة لتحميل خام مارين قطر ومارين لاند والشاهين عبر نقل من سفينة إلى سفينة خارج المضيق في شهري يوليو وأغسطس، في أول عرض من نوعه منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وفقاً للتقارير، يمثل هذا التوجه تحولاً لوجستياً مهماً لتجنب المخاطر الأمنية في الممر المائي الحيوي.
تُعد هذه الخطوة مؤشراً على استمرار تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية. قطر، التي تنتج نحو 600 ألف برميل يومياً من الخام، تسعى لضمان تدفق صادراتها رغم التوترات. وبحسب بيانات السوق، سجل خام غرب تكساس الوسيط (CL) إغلاق عند 91.06 دولار للبرميل في 25 يونيو، بينما أغلق خام برنت (BZ) عند 12.65 دولار (وهو مستوى منخفض بشكل غير معتاد، لكنه الرقم المتاح). وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط على أسواق النفط العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداول، يتراوح نطاق خام غرب تكساس بين 90.67 دولار كأدنى مستوى و92.70 دولار كأعلى مستوى في أحدث جلسة، مما يشير إلى تقلبات محدودة. قد تؤدي أي تطورات في الحرب الإيرانية أو إعلان نتائج المناقصة إلى كسر هذا النطاق، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية التي أظهرت انخفاضاً طفيفاً في أحدث قراءة. كما أن أي تصعيد إضافي في التوترات سيدعم الأسعار صعوداً.