في انعكاس لتراجع شهية المخاطرة، سجلت صناديق الأسهم الأمريكية تدفقات خارجة صافية في الأسبوع المنتهي في 24 يونيو 2026، وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضعف قطاع التكنولوجيا وتوقعات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأسهم.
ويأتي هذا التدفق الخارجي رغم صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة عند 52.2 نقطة (إغلاق 23 يونيو) والذي أظهر توسعاً في القطاع الخاص، بينما أشار خطاب عضو الفيدرالي والر إلى استمرار التركيز على مكافحة التضخم. ويشير المحللون إلى أن مخاوف الإنفاق الممول بالديون في قطاع التكنولوجيا عززت النظرة الحذرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية المقبلة وتصريحات الفيدرالي لتقييم مدى استمرار هذا الاتجاه. وفي ظل غياب محفزات إيجابية جديدة، قد تظل التدفقات الخارجة مسيطرة على المدى القريب مع تركيز الأسواق على نتائج الربع الثاني للشركات.