في تطور يعكس ضغوط الميزانيات الوطنية في أوروبا، خفضت حكومات الاتحاد الأوروبي خطط تمويل مشاريع البنية التحتية للطاقة عبر الحدود من أموالها الوطنية. غير أنها وافقت على تبني تخطيط مركزي أكثر لتوسيع شبكة الكهرباء، بهدف استيعاب كميات أكبر من الطاقة المتجددة وتلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات. ويأتي هذا القرار بعد مفاوضات بين الدول الأعضاء والمفوضية الأوروبية، وفقاً لتقرير نشرته رويترز.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تسريع التحول في قطاع الطاقة، حيث تحتاج الشبكات إلى استثمارات ضخمة لربط مشاريع الطاقة المتجددة الجديدة وضمان استقرار الإمدادات. وقد أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تحسناً طفيفاً في ثقة المستهلكين في منطقة اليورو، حيث بلغت -17.7 نقطة في يونيو مقابل -19 في مايو، وهو ما قد يدعم الإنفاق على الطاقة. غير أن خفض التمويل الوطني قد يبطئ وتيرة بعض المشاريع الحيوية ما لم تُسد الفجوة عبر مصادر أخرى، بحسب المحللين.
يراقب المستثمرون الخطوات التالية للمفوضية الأوروبية، التي ستعمل الآن على وضع إطار التخطيط المركزي الجديد. ومن المنتظر أن تعلن المزيد من التفاصيل حول آليات التمويل البديلة، بما في ذلك إمكانية استخدام ميزانية الاتحاد الأوروبي أو جذب استثمارات خاصة. كما يترقب السوق أي تصريحات من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، مثل خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الذي قد يتضمن إشارات حول دعم مشاريع البنية التحتية للطاقة.