في تطور يدعم توجه البنك المركزي الأوروبي نحو تخفيف الضغوط التضخمية، سجلت توقعات التضخم للأسر في منطقة اليورو للعام المقبل انخفاضاً خلال مايو، وفقاً لتقرير نشرته وول ستريت جورنال. ويعكس هذا التراجع تفاعل المستهلكين مع تراجع التوترات في الشرق الأوسط، مما يقلص الحاجة إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً من البنك المركزي.
يأتي هذا الانخفاض في وقت أظهرت فيه بيانات السوق تحسناً طفيفاً في ثقة المستهلك الأوروبي إلى -17.7 نقطة في يونيو من -19 في مايو، وإن ظل المؤشر سلبياً. ويُعزى جزء من تحسن التوقعات إلى تراجع المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار السلع الأساسية، وفقاً للمسح.
مع تراجع توقعات التضخم، تدعم هذه التطورات سوق السندات الحكومية الأوروبية عبر خفض علاوة المخاطر التضخمية. ويركز المتداولون على اجتماع البنك المركزي الأوروبي في يوليو وخطابات كبار مسؤوليه، أبرزها تصريحات الرئيسة لاغارد الأخيرة، للحصول على إشارات حول وتيرة خفض الفائدة المرتقب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول