وسط تصاعد المخاوف من استمرار تشديد السياسة النقدية وتأثيرها على قطاع التكنولوجيا، أظهرت البيانات تراجعاً حاداً في تدفقات صناديق الأسهم العالمية. ووفقاً لبيانات رويترز، انخفضت التدفقات بشكل ملحوظ في الأسبوع المنتهي في 24 يونيو، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من الإنفاق التكنولوجي الممول بالديون والموقف المتشدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
ويأتي هذا التراجع وسط استمرار الضغوط التضخمية؛ حيث أظهرت بيانات تضخم كندا لشهر مايو ارتفاعاً إلى 3.2%، متجاوزاً التوقعات، مما يعزز توجهات البنوك المركزية نحو التشديد. وتزامن ذلك مع خطاب لعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر في 22 يونيو، والذي رجح استمرار رفع أسعار الفائدة، وفقاً لتقويم الأحداث الاقتصادية. كما واجهت أسهم التكنولوجيا العالمية ضغوطاً بفعل مخاوف من تراجع الطلب وارتفاع تكاليف التمويل.
وينتظر المستثمرون بيانات مؤشرات مديري المشتريات (PMI) للأسبوع القادم للحصول على إشارات حول صحة الاقتصاد العالمي. وستركز الأسواق أيضاً على أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي لتقييم مسار أسعار الفائدة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق النمو وقطاع التكنولوجيا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول