في تطور يخفف من حدة التوتر بين البيت الأبيض والفيدرالي، يبدي مستشارو الرئيس ترامب تحلياً بمزيد من الصبر تجاه قرار رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش بتثبيت أسعار الفائدة، وذلك وفقاً لتقارير CNBC. بينما يواصل ترامب الدعوة إلى خفض الفائدة، تجاوز تضخم المستهلك في الولايات المتحدة حاجز 4%، وهو ما يمثل تحدياً مزدوجاً لسياسة البنك المركزي بين ضبط الأسعار والضغوط السياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الموقف المتباين بعد قرار الفيدرالي في اجتماعه الأخير في 18 يونيو تثبيت الفائدة، في محاولة كبح التضخم المرتفع الذي يتجاوز المعدل المستهدف بكثير. ويرى المحللون أن تهدئة الضغوط الرئاسية قد تمنح وارش مجالاً أوسع لاتخاذ قرارات مستقلة، لكن بقاء التضخم فوق 4% سيظل عاملاً مقيداً للنقاش حول أي خفض مستقبلي للفائدة.
بعد خطاب والر الأخير واجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، يترقب المستثمرون بيانات التضخم المقبلة وتصريحات أعضاء الفيدرالي لاستقاء إشارات حول مسار السياسة. وفي ظل غياب أداة سعرية محددة في هذه المرحلة، يظل التركيز منصباً على أية مؤشرات قد تعزز أو تضعف احتمالات خفض الفائدة في اجتماعات الفيدرالي القادمة.