في سيناريو يرسمه محللون، قد يؤدي ارتفاع معدلات التضخم في اليابان ورفع بنك اليابان لسعر الفائدة في يونيو إلى وصول سعر الفائدة إلى 2% خلال عام، وفقاً لتقرير صادر عن Seeking Alpha. هذا التطور من شأنه أن يضيق الفارق بين عوائد السندات الأمريكية واليابانية، مما يقلص أرباح صفقات الكاري (Carry Trade) بالين ويدفع المستثمرين إلى تفكيك مراكزهم، وهو ما قد يمارس ضغوطاً بيعية على الأسهم الأمريكية، خاصة مؤشر S&P 500.
وقد بلغ معدل التضخم السنوي في اليابان 1.5% في يونيو (وفقاً لبيانات 18 يونيو)، مقارنة بـ 1.4% في الشهر السابق، بينما استقر التضخم الأساسي عند 1.4%. كما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الياباني لشهر يونيو ارتفاعاً إلى 54.9 نقطة (وفقاً لبيانات 23 يونيو)، مما يعكس استمرار النشاط الاقتصادي. وفي هذا السياق، يشير المحللون إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يعزز توجه بنك اليابان نحو مزيد من التشديد النقدي، مما يزيد من احتمالية تفكيك مراكز الكاري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويترقب المستثمرون المزيد من التصريحات من مسؤولي بنك اليابان، خاصة محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير (وفقاً لتقويم 18 يونيو)، وأي إشارات حول وتيرة رفع الفائدة. كما ستركز الأسواق على بيانات التضخم الأمريكية القادمة، حيث أن أي مفاجآت تضخمية في الولايات المتحدة قد تؤثر على مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي وتفاعله مع التطورات اليابانية. وفي حال استمرار مسار التشديد النقدي الياباني، فقد نشهد مزيداً من ضعف الين وتراجع مؤشر S&P 500.