بعد فترة من التدهور الحاد في ثقة المستهلكين بسبب مستويات التضخم المرتفعة، جاء تحسن ثقة المستهلكين الأميركيين في يونيو ليعكس بداية تحول إيجابي في توقعات الأسر. وفقاً لمسح جامعة ميشيغان الشهري، ارتفعت ثقة المستهلكين من أدنى مستوياتها القياسية الأخيرة، مدعومة بتراجع أسعار الوقود. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذا التحسن جاء نتيجة لاعتدال تكاليف الطاقة التي شكلت ضغطاً رئيسياً على الميزانيات المنزلية طوال العام.
ويأتي هذا التحسن في ظل استمرار قوة قطاع الخدمات الأميركي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات 51.3 نقطة في يونيو وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى توسع النشاط الاقتصادي. كما ساهمت أسعار الوقود المنخفضة في تخفيف الضغوط التضخمية التي عانى منها المستهلكون في الأشهر السابقة. وعلى الصعيد العالمي، أظهرت بيانات ثقة المستهلك في أوروبا تحسناً طفيفاً، حيث سجل المؤشر -17.7 نقطة مقابل -19 نقطة سابقاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويراقب المتداولون الآن بيانات التضخم القادمة لتقييم ما إذا كان تحسن الثقة سيستمر ويكون دافعاً لزيادة الإنفاق الاستهلاكي. كما تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي حول مسار أسعار الفائدة، والتي قد تؤثر على آفاق النمو الاقتصادي. في حال استمرار تراجع أسعار الوقود، قد يدعم ذلك تعافياً أوسع في ثقة المستهلكين خلال النصف الثاني من العام.