في مؤشر على تشعب أداء الاقتصاد الإيطالي، أظهرت بيانات الثقة لشهر يونيو تحسناً طفيفاً في ثقة الأعمال مقابل تراجع في ثقة المستهلكين، مما يرجح تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني. وفقاً لتقرير صادر عن ING، فإن البيانات التي جُمعت قبل توقيع الصفقة الأمريكية الإيرانية تعكس ضعفاً في جانب المستهلكين وتحسناً متبايناً في الأعمال، مع احتمالية واضحة لتباطؤ النمو.
تأتي هذه الإشارات المتباينة في وقت تشهد فيه منطقة اليورو تحديات مماثلة، حيث أظهرت بيانات ثقة المستهلكين في الاتحاد الأوروبي الصادرة في 22 يونيو تحسناً طفيفاً إلى -17.7 نقطة مقارنة بـ -19 في الشهر السابق، لكنها لا تزال في المنطقة السلبية. وفي هولندا، تحسنت ثقة المستهلكين من -46 إلى -39، بينما سجلت تركيا ارتفاعاً إلى 87.9 نقطة. غير أن التفاوت بين أداء القطاعين في إيطاليا يشير إلى أن التعافي الاقتصادي لا يزال هشاً.
يترقب المستثمرون التطورات القادمة لقياس مدى تأثير هذه البيانات على السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، خاصة بعد خطاب لاغارد المنتظر في 22 يونيو. كما ستركز الأنظار على بيانات الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي للربع الثاني لتأكيد مسار التباطؤ، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والضغوط التضخمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول