في تطور جديد في العلاقات التجارية عبر الأطلسي، دافعت المفوضية الأوروبية عن سياسة ضرائب الرقمنة، مؤكدة أن للاتحاد ودوله الأعضاء الحق السيادي في تنظيم الأنشطة الاقتصادية، وجاء ذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أعلنت المفوضية استعدادها لاتخاذ إجراءات في حال تنفيذ تلك التهديدات.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث فرضت إدارة ترامب في السابق رسومًا جمركية بنسبة 25% على منتجات فرنسية احتجاجًا على ضريبة الخدمات الرقمية (DST)، وفقًا لتقارير سابقة. وتعتبر ضرائب الرقمنة الأوروبية، مثل ضريبة الخدمات الرقمية في فرنسا وإيطاليا، إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي قد تؤدي إلى جولة جديدة من الرسوم المتبادلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون أي تصعيد محتمل في الحرب التجارية، حيث قد تؤدي أي إجراءات أمريكية إلى فرض رسوم جمركية على صادرات الاتحاد الأوروبي، مما قد يؤثر على أسهم شركات التكنولوجيا والتصدير في أوروبا. وستكون التصريحات القادمة من جانبي الأطلسي محورية، خاصة من الرئيس ترامب والمفوضية الأوروبية، لتحديد مسار الخلاف. كما أن أي بيانات اقتصادية تظهر تباطؤًا في النمو الأوروبي قد تزيد من حدة التوترات.