أظهر اختبار الإجهاد السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي تحسناً ملحوظاً في متانة أكبر البنوك الأميركية. ووفقاً للنتائج المنشورة، انخفض تدهور رأس المال المتوقع إلى أدنى مستوى له منذ 7 سنوات على الأقل، حيث بلغ الانخفاض الأقصى في نسبة رأس المال من المستوى الأول الأساسي المجمعة للبنوك الـ 32 الخاضعة للاختبار 1.6 نقطة مئوية، مقارنة بـ 1.8 نقطة مئوية في العام الماضي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتعكس هذه النتائج تحسناً مستمراً في جودة رأس المال لدى القطاع المصرفي الأميركي، حيث انخفضت الخسائر المتوقعة للسنة الثانية على التوالي، وفقاً لتقديرات الفيدرالي. ويأتي هذا التحسن في وقت تتجه فيه البنوك إلى تعزيز ميزانياتها العمومية وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل.
يراقب المستثمرون كيف ستؤثر نتائج اختبار الإجهاد على خطط البنوك لإعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح في الفترة المقبلة. كما تترقب الأسواق أي تعليقات من مسؤولي الفيدرالي حول متانة القطاع، خاصة بعد خطاب العضو كريستوفر والر الذي ألقاه في 22 يونيو الجاري.