في ظل تصاعد الرقابة التنظيمية على وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، اتهم مفوض لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) بريندان كار شركة ديزني بنشر معلومات مضللة. وفقاً لتقارير إعلامية، أطلقت قناة ABC المملوكة للشركة حملة توعوية حول تحقيقين تواجههما من اللجنة، وحثت المشاهدين على كتابة رسائل إلى FCC. ووصف كار الحملة بأنها تضليلية، في خطوة تزيد من حدة التوتر التنظيمي مع الشركة.
يأتي هذا الاتهام في وقت تتعرض فيه ديزني لضغوط تنظيمية متعددة، على خلفية ملفات المحتوى والهيمنة الإعلامية. ويُظهر سهم الشركة (DIS) ضعفاً نسبياً، حيث أغلق عند 101.12 دولار في 24 يونيو 2026، مقترباً من أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 101.04 دولار، وفقاً لبيانات السوق. ولا تزال الشركة لم تصدر رداً رسمياً على اتهامات كار.
يراقب المستثمرون تطورات هذه القضية عن كثب، حيث قد تؤثر أي إجراءات تنظيمية إضافية على أداء السهم على المدى القريب. وفي غياب محفزات واضحة في الأيام المقبلة، يظل التركيز على رد ديزني الرسمي وموقف FCC النهائي من التحقيقين. كما أن استمرار الضبابية التنظيمية قد يضغط على سهم DIS في المدى المنظور.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول