في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، انضمت ألمانيا، أكبر سوق للغاز في أوروبا، إلى المعارضة المتنامية لقواعد الميثان الأوروبية المخطط لها، محذرة من أن السياسة قد تعطل إمدادات وقود الطائرات. وذكرت تقارير إخبارية أن الحكومة الألمانية أعربت عن قلقها من أن القانون قد يؤدي إلى تفاقم نقص إمدادات الطاقة التي يعاني منها القارة بالفعل.
يستهدف قانون الميثان الأوروبي واردات النفط والغاز، وتقول ألمانيا إنه قد يؤدي إلى تقليص تدفقات الوقود الأحفوري اللازمة لإنتاج وقود الطائرات في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً حادة بسبب الحرب الإيرانية. وتأتي هذه المعارضة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين برلين وبروكسل حول سياسة الطاقة، إذ تسعى الدول الأوروبية إلى تحقيق أهدافها المناخية دون التضحية بأمن الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفي الأيام المقبلة، قد تشهد الأسواق مزيداً من التقلبات مع ترقب قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن القانون. ويتابع المستثمرون عن كثب أي إشارات حول إمكانية تخفيف القواعد أو تأجيلها، خاصة مع استمرار تأثير الحرب الإيرانية على أسعار الطاقة العالمية.