تعمقت خسائر أسهم التكنولوجيا يوم الجمعة، مما دفع مؤشر ناسداك نحو أسوأ انخفاض أسبوعي له في الأشهر الأخيرة. وفقاً للتقارير، واصلت الأسهم التكنولوجية تراجعها بعد الخسائر التي سجلتها الخميس، مما ضغط على السوق الأوسع. في الوقت نفسه، ظلت أسعار النفط متقلبة مع تصاعد التهديدات للملاحة عبر مضيق هرمز.
يأتي ضعف قطاع التكنولوجيا في ظل توقعات رفع أسعار الفائدة وبيانات اقتصادية مختلطة. سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الولايات المتحدة 51.3 نقطة في يونيو، أعلى قليلاً من التوقعات، بينما خيبت البيانات الأوروبية الآمال، حيث انخفض مؤشر الخدمات في ألمانيا إلى 46.8 نقطة. واستمرت حالة عدم اليقين بشأن النمو العالمي في الضغط على شهية المخاطرة، في حين أضافت التوترات الجيوسياسية في الخليج نبرة حذرة للأسواق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى الأسبوع المقبل، سيركز المستثمرون على أي تطورات تتعلق بمضيق هرمز، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية بما في ذلك والر من الفيدرالي ولاغارد من المركزي الأوروبي للحصول على إشارات حول السياسة. مع عدم وجود إصدارات اقتصادية رئيسية الأسبوع القادم، قد يتحول التركيز إلى توقعات أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى. وقد يتم اختبار مستويات الدعم الفنية لمؤشر ناسداك إذا استمرت ضغوط البيع.